تأخذ نجمه داوود شكلاً سداسياً لأنها ناتجة عن مثلثين متساويي الأضلاع ، أحدهما يمثل قبيلة يهوذا الحاكمة والأخر يمثل القبيلة الحاكمة السابقة "بنيامين". وتسمى هذه النجمة لدى اليهود بدرع الملك داوود.
يقول شعب اسرائيل أنها نجمة داوود أو خاتم سليمان إلا أن ذلك غير صحيح فهذه النجمة أصلا هى رمز لإتحاد الذكر و الأنثى القديم بحيث أنّ الذكر هو المثلث المعدول و الأنثى هى المثلث المقلوب و التى يرمز لهما بالنجمة السداسية و كان يستخدمها المصريين الفراعنة فى السحر و هى رمز أيضًا للإله الأكبر عند الكلدانيين و كان الشعار الذى سيوضع على العلم الإسرائيلى هو الشمعدان اليهودى إلا أن الثرى اليهودى روتشلد أصر أن توضع النجمة السداسية رغم معارضة زعماء اليهود و ذلك لأنّ روتشيلد من طائفة يهود الخزر أتباع السحر الاسود و موجودة أمام منزله النجمة السداسية باللون الأحمر و عندما أسّس روتشيلد الجماعة الصهيونية و انعقدت فى سويسرا بعد أن كان مقررا لإجتماعها فى ألمانيا من قبل لكن لم تجتمع و اجتمعت فى سويسرا بدعم كامل من روتشيلد من مال و تأمين و علاقات انتخبت الجماعة اليهودية تيودور هرتزل زعيمًا لها و من ثمّ أعلن هرتزل أن الجماعة اتخذت من النجمة السداسية شعارا للمنظمة نزولًا على رغبة روتشيلد الداعم الأوّل لهم و منها بعد ذلك للدولة الإسرائيلية و الأغرب من ذلك أنّ شعار اليهود على مر العصور هو الشمعدان و لم يجد أحدًا من الباحثين مرجعية مؤكّدة على نسبة النّجمة السداسية لنبى الله داوود و لا حتى نبى الله سليمان على عكس الشمعدان الذى ثبت عنهم فى مختلف المراجع و الشمعدان يختص باليهود وحدهم على عكس النّجمة التى استخدمها الكلدانيين و الفراعنة و الماسونيين و السحرة.
تعتبر النجمة السداسية من الرموز المصرية القديمة التي يعدّ قدماء المصريين أول من استعملها.
ففي الديانات المصرية القديمة كانت النجمة السداسية رمزًا هيروغليفيًا لأرض الأرواح، وحسب المعتقد المصري القديم فإن النجمة السداسية كانت رمزا للإله أمسو الذي وحسب المعتقد كان أول إنسان تحول إلى إله وأصبح اسمه حورس.
النظرية المسيطرة أن بني إسرائيل تأثروا بهذا الرمز المصري ونسبوه إلى أنفسهم، بل واستعملوا هذا الرمز مع العجل الذهبي عندما طالت غيبة موسى عليهم في جبل سيناء أثناء تسلم موسى الوصايا العشر، فقام مجموعة من بني إسرائيل بالعودة للرموز المصرية التي تأثروا بها أثناء إقامتهم في مصر آنذاك، وقد تكون منشأ هذه النظرية بخصوص علاقة النجمة السداسية بفكرة أرض الأرواح وحورس منشأها تشابه إلى نوع ما بين اسم حورس بالهيروغليفية والنجمة السداسية [5].
وهناك نظرية أخرى حول طريقة تأثر بني إسرائيل بالنجمة السداسية المصرية مفادها أنه ساهمت إحدى زوجات سليمان عليه السلام، التي كانت من مصر، في انتشار النجمة السداسية التي كانت رمزًا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين.
ففي الديانات المصرية القديمة كانت النجمة السداسية رمزًا هيروغليفيًا لأرض الأرواح، وحسب المعتقد المصري القديم فإن النجمة السداسية كانت رمزا للإله أمسو الذي وحسب المعتقد كان أول إنسان تحول إلى إله وأصبح اسمه حورس.
النظرية المسيطرة أن بني إسرائيل تأثروا بهذا الرمز المصري ونسبوه إلى أنفسهم، بل واستعملوا هذا الرمز مع العجل الذهبي عندما طالت غيبة موسى عليهم في جبل سيناء أثناء تسلم موسى الوصايا العشر، فقام مجموعة من بني إسرائيل بالعودة للرموز المصرية التي تأثروا بها أثناء إقامتهم في مصر آنذاك، وقد تكون منشأ هذه النظرية بخصوص علاقة النجمة السداسية بفكرة أرض الأرواح وحورس منشأها تشابه إلى نوع ما بين اسم حورس بالهيروغليفية والنجمة السداسية [5].
وهناك نظرية أخرى حول طريقة تأثر بني إسرائيل بالنجمة السداسية المصرية مفادها أنه ساهمت إحدى زوجات سليمان عليه السلام، التي كانت من مصر، في انتشار النجمة السداسية التي كانت رمزًا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire